
في ظل تباطؤ عام في المبيعات والترويج النشط للسيارات الكهربائية، تمكنت شركة واحدة فقط من تسجيل رقم قياسي تاريخي جديد. ويتعلق الأمر بشركة تويوتا التي حققت أعلى مستويات المبيعات مع الاعتماد الضئيل جدًا على الطرازات الكهربائية بالكامل.
نهج مختلف – نتائج مختلفة
يبقى مجموعة فولكس فاجن المنافس الرئيسي التقليدي لتويوتا. ومع ذلك، لم تؤتِ رهان المجموعة الألمانية على التسريع في التحول الكهربائي النتيجة المتوقعة. وبنهاية العام، باعت فولكس فاجن حوالي 9 ملايين سيارة، وهو رقم أقل بكثير من أرقامها السابقة وعن نتائج الشركة اليابانية.
في المقابل، اختارت تويوتا استراتيجية أكثر تحفظًا وعملية. ركزت بشكل أساسي على محركات الاحتراق الداخلي التقليدية وأنظمة الدفع الهجين. سمح هذا النهج للشركة بالحفاظ على تغطية واسعة للأسواق وتجنب انخفاض حاد في الطلب.
أرقام مبيعات قياسية
في عام 2025، باعت تويوتا مع علاماتها الفرعية لكزس ودايهاتسو وهينو 11,322,575 سيارة حول العالم. ويمثل ذلك زيادة بنسبة 4.6% مقارنة بالعام السابق، متجاوزًا الحد الأقصى التاريخي السابق المسجل في عام 2023.
بهذا أصبحت تويوتا الشركة المصنعة الوحيدة القادرة ليس فقط على الحفاظ على الصدارة، بل وتحديث رقمها القياسي الخاص في ظل سوق غير مستقر.
دور السيارات الكهربائية في الحجم الإجمالي
رغم الاهتمام المتزايد بالنقل الكهربائي، لعبت السيارات الكهربائية بالكامل دورًا ضئيلًا في هذا النجاح. خلال العام، باعت تويوتا 199,137 سيارة كهربائية، وهو ما يمثل 1.7% فقط من إجمالي المبيعات. وعلى الرغم من نمو هذا الرقم بأكثر من 40% مقارنة بالعام السابق، إلا أن مساهمته في النتيجة النهائية تبقى محدودة.
وشكلت السيارات التي تعمل بخلايا الوقود الهيدروجيني حصة أقل بكثير – 1,257 سيارة فقط حول العالم. ولم تصبح باقي أشكال التحول الكهربائي سائدة أيضًا:
- الهجينة الخفيفة – 177,152 سيارة؛
- الهجينة القابلة للشحن – 183,458 سيارة؛
- الهجينة التقليدية – حوالي 4.4 ملايين سيارة.
وتوزع الحجم الرئيسي للمبيعات – نحو 6.4 ملايين سيارة – على السيارات المزودة بمحركات بنزين وديزل تقليدية.
الوضع في السوق الأوروبية
تبقى أوروبا سوقًا صغيرًا نسبيًا بالنسبة لتويوتا. في عام 2025، تم بيع 1,229,038 سيارة من علامتي تويوتا ولكزس فيها، بزيادة 1% فقط مقارنة بالعام السابق. وكان حوالي 948 ألف سيارة منها مزودة بدرجة ما من التحول الكهربائي.
ولم تحقق النسخ الكهربائية بالكامل انتشارًا واسعًا في أوروبا أيضًا: حيث بلغت حصتها أقل من 52 ألف سيارة. واستمر غالبية المشترين في اختيار السيارات الهجينة والهجينة القابلة للشحن.
بيانات العلامة لكزس
أظهرت لكزس نسبة عالية من الطرازات الكهربائية – حوالي 94% من إجمالي المبيعات. ومع ذلك، كانت في الغالبية العظمى من الحالات نسخًا هجينة. وشكلت الطرازات الكهربائية النقية أقل من 10% من إجمالي تسجيلات العلامة.
الخلاصة
تشير نتائج عام 2025 إلى أن السوق الشامل لا يزال موجهًا نحو الحلول التقنية المجربة. تظل السيارات الهجينة والمزودة بمحركات الاحتراق الداخلي أساس المبيعات العالمية، بينما تلعب السيارات الكهربائية دورًا مساعدًا حتى لدى قادة الصناعة.