عودة محرك V8 إلى دودج تشارجر — هيلكات ومستقبل الطراز | أخبار السيارات العالمية automotive24.center

عودة محرك V8 إلى دودج تشارجر: لماذا لا يمكن أن يتعلق الأمر إلا بمحرك واحد

أصبحت قصة الجيل الجديد من دودج تشارجر نموذجاً معبّراً عن صناعة السيارات الأمريكية بأكملها

twitter facebook whatsapp linkedin

الطراز الذي صُمم أصلاً كسيارة كهربائية بالكامل، انتهى به الأمر بتلقي خيارات أخرى لمجموعات القوة، ووجد نفسه فجأة في قلب نقاش حول إمكانية عودة المحرك التقليدي ثماني الأسطوانات. يوضح هذا المقال سبب تحول الحديث عن V8 إلى حديث أكثر جدية، وأي محرك بالضبط قد يظهر تحت غطاء المحرك في تشارجر.

من السيارة الكهربائية إلى تنوع الإصدارات

في البداية، كان من المخطط أن يكون دودج تشارجر كهربائياً فقط. كان هذا النهج يهدف إلى تعزيز توجه مجموعة ستيلانتيس نحو الكهربة، لكن خلال مرحلة التطوير أصبح واضحاً أن الطلب على مثل هذه السيارة سيكون محدوداً. ونتيجة لذلك، تقرر إضافة إصدار بمحرك سداسي الأسطوانات، مما سمح بتوسيع الجمهور المستهدف وتقليل المخاطر جزئياً.

أثبتت هذه الخطوة نجاحها. جذب تشارجر بمحرك سداسي الأسطوانات انتباه السوق بسرعة وحصل على تقييمات عالية، بما في ذلك لقب «سيارة أمريكا الشمالية لهذا العام». في هذا السياق، تراجع الاهتمام بالإصدار الكهربائي بشكل ملحوظ، وأصبح عرضاً متخصصاً فعلياً.

الحديث عن عودة V8

بعد التغييرات في إدارة ستيلانتيس، عاد موضوع إعادة المحركات ثمانية الأسطوانات إلى الواجهة. أظهرت تجربة طرازات أخرى أن هذه المحركات لا تزال مطلوبة، خاصة في الولايات المتحدة. في حالة تشارجر، لا يتعلق الأمر كثيراً بإمكانية تركيب V8 من الناحية التقنية، بل باختيار الوحدة المحددة.

أشار رئيس قسم ستيلانتيس في أمريكا، تيم كونيسكيس، إلى أن المحركات V8 التنفس الطبيعي التقليدية سعة 5.7 أو 6.4 لتر غير مناسبة في هذه الحالة. يتميز تشارجر الجديد بكتلة كبيرة: الإصدار الكهربائي يزن حوالي 2650 كجم، بينما النسخة بمحرك سداسي الأسطوانات حوالي 2185 كجم. مع هذه الأرقام، لن توفر المحركات ثمانية الأسطوانات الأقل قوة أداءً ديناميكياً تنافسياً.

لماذا هيلكات فقط

بحسب كونيسكيس، يبقى الخيار المنطقي هو تركيب محرك على مستوى هيلكات. يتعلق الأمر بمحرك V8 سوبرتشارجد قادر على إنتاج أكثر من 700 حصان، وفي بعض الإصدارات يتجاوز 1000 حصان. فقط مثل هذا المحرك سيسمح لتشارجر بتلبية توقعات عشاق العلامة والمنافسة مع أقوى إصدارات فورد موستانج.

ومع ذلك، يبرز هنا عامل اقتصادي. سيقع تشارجر المزود بمحرك هيلكات حتماً في شريحة أسعار تتجاوز 100,000 دولار. هذا يعني حجم مبيعات محدود، حيث يشتري هذه الإصدارات عدد قليل فقط. من ناحية أخرى، يمكن أن يؤدي هذا الطراز دور الرائد ويجذب اهتماماً إضافياً نحو الإصدارات الأكثر توفراً.

التوازن بين القوة والطلب

في هذا السياق، يكتسب المحرك سداسي الأسطوانات سعة ثلاثة لترات مع شاحن توربيني أهمية خاصة. ينتج حسب الإصدار 426 أو 558 حصاناً، متفوقاً على أداء محركات V8 التنفس الطبيعي الأساسية في الجيل السابق. أثبت هذا المحرك شعبيته في طرازات أخرى للمجموعة ويظل أساسياً للمبيعات الكبيرة.

الخلاصة

يجد دودج تشارجر نفسه عند تقاطع عصرين: عصر الكهربة والحفاظ على مجموعات القوة الأمريكية التقليدية. من الناحية التقنية، عودة V8 ممكنة، لكن في الواقع لا يمكن أن يتعلق الأمر إلا بمحرك قوي ومكلف على مستوى هيلكات. سيعتمد القرار على الدور الذي ستحدده الشركة لهذا الإصدار: رمز متخصص أم جزء أساسي من تشكيلة الطرازات.