هيونداي وكيا تسجلان براءة اختراع لنظام بطاريتين في السيارات الكهربائية | أخبار السيارات العالمية | automotive24.center

هيونداي وكيا تسجلان براءة اختراع لنظام بطاريتين في السيارات الكهربائية

قدمت هيونداي وكيا طلب براءة اختراع مشترك لتصميم جديد للسيارات الكهربائية يعتمد على استخدام بطاريتي دفع

twitter facebook whatsapp linkedin

يهدف الحل إلى تحسين الأداء الديناميكي دون التأثير الملحوظ على مدى السير، وقد يغير نهج تطوير الطرازات الكهربائية عالية الأداء. يتناول المقال جوهر الفكرة ويوضح سبب حاجة الشركات المصنعة لهذا النظام.

كيفية عمل النظام الجديد

في معظم السيارات الكهربائية الحديثة، تُستخدم بطارية واحدة عالية الجهد تتولى مسؤولية كل من مدى السير وتوصيل الطاقة. تقترح براءة الاختراع من هيونداي وكيا حلاً مختلفاً: بطاريتي دفع، كل منهما قادرة على تغذية المحركات الكهربائية مباشرة.

البطارية الرئيسية تتمتع بسعة أكبر ومصممة للاستخدام اليومي. وهي التي تُستخدم أثناء القيادة العادية، وتُشحن من محطات الشحن الخارجية وتُعاد تعبئتها عبر نظام استعادة الطاقة. أما البطارية الثانوية فهي مساعدة، ذات سعة أقل لكن بكثافة طاقة أعلى. مهمتها توفير طاقة إضافية مؤقتة في لحظات الطلب العالي.

يمكن شحن البطارية المساعدة من البطارية الرئيسية أو أثناء الكبح مع استعادة الطاقة. يتولى وحدة التحكم الإلكترونية إدارة توزيع الطاقة بين البطاريتين، حيث تحلل طلب السائق ومستوى الشحن في كل بطارية.

مبدأ العمل والتحكم

يقرر البرنامج متى يتم ربط البطارية الثانوية لزيادة القوة، ومتى يكون من الأفضل الاعتماد على البطارية الرئيسية فقط لتوفير الطاقة. كما يحدد النظام أي بطارية يجب أن تتلقى الشحن في كل لحظة.

يُتيح النظام التدخل اليدوي. يمكن للسائق تقييد استخدام البطارية المساعدة لزيادة مدى السير، أو العكس، إعطاء الأولوية لشحنها قبل القيادة الديناميكية. ومع ذلك، يتم توصيل الطاقة الإضافية تلقائياً دون الحاجة إلى زر منفصل.

لماذا تحتاج السيارة الكهربائية إلى بطاريتين؟

البطارية الواحدة متعددة الاستخدامات تتطلب دائماً تنازلات. عند التركيز على مدى السير، تنخفض القدرة على تقديم قوة عالية لفترات طويلة، بينما يؤثر التركيز على الأداء على الكفاءة. يتيح فصل المهام بين بطاريتين تحسين كل منهما لوظيفتها المحددة.

قد يكون هذا النهج مفيداً بشكل خاص في الإصدارات الرياضية من السيارات الكهربائية. فعلى سبيل المثال، يمكن للطرازات ذات القوة العالية الحفاظ على مدى سير مقبول حتى مع الاستخدام المكثف. كما يسهل على الشركة توسيع مجموعة الإصدارات عالية الأداء من خلال تعديلات في البرمجيات ومواصفات البطارية المساعدة.

آفاق التطبيق

لا يزال غير معروف ما إذا كان نظام البطاريتين سيظهر في طرازات الإنتاج من هيونداي أو كيا. لا تكشف البراءة عن التخطيط المحدد ولا تشير إلى مواعيد التنفيذ المحتملة. ومع ذلك، تعكس الفكرة سعي الشركات المصنعة لإيجاد طرق جديدة لتعزيز جاذبية السيارات الكهربائية دون زيادة حادة في التكلفة أو انخفاض في العملية.

الخلاصة

يمثل تصميم البطاريتين المقترح من هيونداي وكيا نهجاً بديلاً في تطوير أنظمة الدفع الكهربائي. يمكن أن يمنح فصل المهام بين بطارية ذات سعة عالية وبطارية ذات قوة عالية المهندسين حرية أكبر في ضبط الأداء الديناميكي والكفاءة، ويوفر للمشترين سيارات كهربائية أكثر تنوعاً.