بي إم دبليو إم 3 نويه كلاسه بأربعة محركات كهربائية — أخبار السيارات | automotive24.center

بي إم دبليو تكشف عن الكونسبت الكهربائي لـ M3 المستقبلية بنظام أربعة محركات

قدمت بي إم دبليو نسخة اختبارية لـ M3 الكهربائية القادمة، والتي من المتوقع أن تكون إحدى أولى طرازات قسم بي إم دبليو إم المطورة على منصة نويه كلاسه الجديدة

twitter facebook whatsapp linkedin

أقيم العرض الأولي عشية سباق 24 ساعة لومان. ولم يكشف الصانع بعد عن المواصفات التقنية الكاملة ومواعيد إطلاق السيارة الإنتاجية، إلا أنه عرض بالفعل التصميم وتوزيع المقصورة وميزات نظام الدفع.

إم 3 الجديدة المبنية على الـ«3» الكهربائية

استند الكونسبت إلى بي إم دبليو آي 3 الكهربائية المستقبلية. أما النسخة القياسية من آي 3 50 إكس درايف، التي نُشرت مواصفاتها سابقاً، فهي مزودة بمحركين كهربائيين بقوة إجمالية تبلغ 470 حصاناً ويبلغ وزنها حوالي 2280 كيلوغراماً. أما النسخة الرياضية إم 3 فستحصل على نظام أكثر تعقيداً يضم أربعة محركات كهربائية منفصلة، وبالتالي من المرجح أن يكون وزنها وقوتها أعلى بشكل ملحوظ.

لا تكشف بي إم دبليو عن القوة الدقيقة لنظام الدفع، لكن من المتوقع أن تقترب من 1000 حصان. وسيتم التحكم في كل محرك على حدة، مما يتيح توزيع العزم بدقة أكبر بين العجلات. ومن شأن هذا النظام أن يوفر استجابة سريعة لمدخلات السائق ويوسع إمكانيات ضبط السيارة لمختلف أوضاع القيادة.

ومع زيادة القوة، تزداد حتماً الأحمال على البطارية ونظام الفرامل والإطارات ونظام التعليق. ويُعد هذا أحد أبرز التحديات الهندسية في السيارات الرياضية الكهربائية: فالقوة العالية تتطلب بطارية كبيرة وتبريداً قوياً، بينما تؤثر المعدات الإضافية على وزن السيارة.

تصميم بعناصر هيكل موسعة

حصل الكونسبت على رفارف موسعة مميزة لطرازات بي إم دبليو إم، ومصدات جديدة مع مآخذ هواء كبيرة، وفتحة تهوية في غطاء المحرك، وعجلات أكبر حجماً مع صامولة مركزية. واستُخدمت عناصر إضاءة صفراء في تصميم الإضاءة الأمامية، تشير إلى بعض النسخ الرياضية للعلامة.

طُلي الهيكل بلون أحمر معدني مونزا. ولأغراض العرض، صُوّر الكونسبت بجانب بي إم دبليو إم 3 إي 30 الكلاسيكية — أول طراز في العائلة والذي قُدم في ثمانينيات القرن الماضي. تشترك السيارتان في الشعار والاسم، إلا أن فلسفتهما التقنية تختلف بشكل جوهري. كانت إم 3 إي 30 تزن حوالي 1165 كيلوغراماً، بينما قد تكون النسخة الكهربائية الجديدة، وفق تقديرات أولية، أثقل بأكثر من الضعف.

تجذب الجزء الخلفي من الهيكل اهتماماً خاصاً. وقد استُخدمت هنا عناصر حجمية كبيرة ومصد خلفي عريض، ويحتل وسط المشهد تسمية الكونسبت. ومن الجانب، تبدو السيارة أكثر تقليدية بالنسبة لطرازات إم بفضل البروزات القصيرة والمسار الموسع وأقواس العجلات البارزة.

المقصورة والتجهيزات الرياضية

صُمم التصميم الداخلي وفق مبادئ نويه كلاسه: فهو يخلو تقريباً من الأزرار المادية، وتُدمج الوظائف الرئيسية في واجهة رقمية. وحصل الكونسبت على عجلة قيادة غير تقليدية، ولوحة قيادة بسيطة، وتشطيبات من مادة نسيجية داكنة مع إضاءة.

ولتعزيز الطابع الرياضي، وُفرت مقاعد منفصلة للسائق والركاب، وأحزمة أمان خماسية النقاط، وقفص أمان. وتشير هذه الحلول إلى أن بي إم دبليو تنظر إلى إم 3 المستقبلية ليس فقط كسيارة كهربائية قوية للطرق، بل أيضاً كأساس لنسخ أكثر توجهاً نحو الحلبات.

ما يُعرف عن الطراز الإنتاجي

لا تزال السيارة المعروضة حتى الآن نموذجاً تصميمياً وتقنياً. ولم تؤكد بي إم دبليو موعد بدء الإنتاج أو سعة البطارية أو المواصفات النهائية. وفي الوقت نفسه، تواصل الشركة العمل على نسخة إم 3 بمحرك احتراق داخلي، والتي من المتوقع أن تظهر بشكل منفصل عن الطراز الكهربائي.

يُبرز الكونسبت اتجاه تطور بي إم دبليو إم في عصر الدفع الكهربائي: ستجتمع القوة العالية مع التحكم المستقل في كل عجلة ونهج جديد في بناء الهيكل. وسيُكشف عن المظهر النهائي ومعايير إم 3 الإنتاجية مع اقتراب موعد عرضها الرسمي.