روسمار إتش في-04 بروتو: نموذج أولي بنظام دفع هوائي — أخبار السيارات العالمية

روسمار إتش تقدم نموذجاً أولياً لسيارة بنظام دفع هوائي للعجلات في رومانيا

عرضت الشركة الرومانية روسمار إتش النموذج الأولي التجريبي في-04 بروتو الذي يعتمد على نظام دفع هوائي غير تقليدي بدلاً من أنظمة الدفع التقليدية

twitter facebook whatsapp linkedin

بدلاً من محرك الاحتراق الداخلي التقليدي أو المحركات الكهربائية أو بطارية الجر، تم استخدام أسطوانات مملوءة بالهواء المضغوط في التصميم. وتؤثر هذه على العجلات الخلفية وتجعلها تتحرك بالنسبة للهيكل مولدة قوة الجر.

لا يزال التطوير موجوداً فقط كنموذج أولي بني على قاعدة سيارة أودي قديمة. ويعتقد المطورون أن هذا التصميم قد يكون مفيداً بشكل خاص على الأسطح الزلقة — الثلج أو الطين أو الأرض الرخوة. ومع ذلك تبقى الكثير من الأسئلة التقنية والهندسية قبل التطبيق التسلسلي للتكنولوجيا.

كيف يعمل نظام الدفع الهوائي

تتكون أساس النظام من أسطوانات هوائية مرتبطة بالمحور الخلفي. وعند إمداد الهواء المضغوط تقوم بحركات ترددية حادة وتنقل القوة إلى العجلات. ومن الخارج يشبه عمل الآلية المعدات الصناعية: فالعجلات لا تدور فقط بل تتحرك بشكل واضح إلى الأمام والخلف على موجهات خاصة.

وفقاً لمفهوم المطورين يجب أن يساعد هذا المبدأ السيارة على الالتصاق بالسطح بشكل أفضل. وعلى الرصف الرخو أو الزلق يمكن للعجلة أن تضغط بقوة أكبر على الأرض مقارنة بنقل عزم الدوران التقليدي عبر أنصاف الأعمدة. وإلى حد ما يشبه هذا عمل المعدات على الطرق الوعرة حيث لا تهم قوة المحرك فقط بل أيضاً القدرة على الحفاظ على الاتصال بالطريق.

لماذا تم تركيب النظام في الخلف فقط

للتطبيق الكامل لهذا التصميم على العجلات الأربع كان يجب توفير مساحة كبيرة لحركتها الطولية. وفي المحور الأمامي هذا صعب بشكل خاص: يجب أن تدور العجلات في الوقت نفسه لتوجيه السيارة وقد تؤثر الحركات الإضافية بشكل كبير على الاستقرار ودقة التوجيه.

لذلك اقتصرت روسمار إتش على المحور الخلفي. وحتى في هذا الخيار تبرز العجلات بعيداً عن أبعاد الهيكل المعتادة أثناء عمل الآلية. وبالنسبة لسيارة الطرق كان يجب تغطية مثل هذا التصميم بعناصر حماية خاصة لاستبعاد الخطر على المشاة والسيارات الأخرى والسائق نفسه.

تساؤلات حول التطبيق العملي

يعلن مطورو النموذج الأولي عن قدرات ديناميكية عالية جداً بما في ذلك التسارع إلى 100 كم/ساعة في 0,3 ثانية. ومع ذلك لا تسمح المواد المنشورة بتأكيد هذه المؤشرات. وفي الفيديو تتحرك السيارة ببطء وبشكل متقطع بينما ينتج النظام نفسه ضجيجاً ملحوظاً.

بالإضافة إلى ذلك للتشغيل على الطرق العامة يجب تكييف التصميم مع متطلبات السلامة الحديثة. وتخلق العناصر المتحركة في نظام التعليق والشوط الكبير للعجلات وعمل الأسطوانات الهوائية صعوبات إضافية في الشهادة. وستكون مهمة منفصلة هي متانة الآلية تحت الأحمال الثابتة والتلوث ودرجات الحرارة المنخفضة.

تجربة المشاريع السابقة

فكرة السيارة التي تعمل بالهواء المضغوط ليست جديدة. وكان أحد أشهر المشاريع هو الشركة الفرنسية إم دي آي التي أسسها المهندس غي نيغر في بداية التسعينيات. ولاحقاً قدمت نموذج مينيكات المدمج وخططت لإنشاء الإنتاج بالتعاون مع تاتا موتورز.

في مفهوم إم دي آي استخدمت خزانات هواء مضغوط تحت ضغط عالٍ. وكان من المفترض أن يحرك هذا الهواء المكابس التي تدور العمود المرفقي. ومع ذلك لم يصل المشروع إلى الإنتاج الجماعي: تبين أن النظام معقد ومكلف ولا يوفر مدى كافياً.

تتمثل السمة الرئيسية لهذه الحلول في أن الهواء المضغوط ليس مصدر طاقة مستقل. ويجب الحصول عليه مسبقاً باستخدام ضاغط يستهلك الكهرباء أو طاقة خارجية أخرى. لذلك تعتمد كفاءة النظام بأكمله ليس فقط على السيارة بل أيضاً على طريقة إنتاج وتخزين الهواء المضغوط.

يظهر النموذج الأولي لروسمار إتش أحد النهج غير التقليدية لحركة السيارة ومع ذلك يبقى حتى الآن تطويراً بحثياً. وللاستخدام العملي سيكون من الضروري تأكيد السلامة والموثوقية والكفاءة وإمكانية دمج هذا النظام في تصميم تسلسلي.