ألپينا توقف وجودها كعلامة تجارية مستقلة لـ BMW: ما الذي ينتظرها؟ | أخبار السيارات العالمية – automotive24.center

ألپينا كعلامة تجارية مستقلة توقف وجودها: ماذا ينتظر العلامة في المستقبل؟

يُعد بداية عام 2026 نقطة رمزية في تاريخ أحد أبرز الشركات المستقلة المصنعة للسيارات القائمة على طرازات BMW

twitter facebook whatsapp linkedin

أنهت شركة ألپينا، التي أنتجت على مدى عقود نسخها الخاصة من الطرازات التسلسلية، رسمياً وجودها كشركة سيارات مستقلة. يوضح هذا المقال ما حدث بالضبط، ولماذا تم اتخاذ هذا القرار، وما قد يكون عليه مستقبل العلامة التجارية.

من عمل عائلي إلى وضع مصنّع سيارات معترف به

تأسست الشركة :contentReference[oaicite:0]{index=0} عام 1965 على يد بوركهارد بوڤنسيبن. في البداية، كانت تركز على تعديل سيارات BMW، مقدمة محركات محسنة وأنظمة تعليق وتفاصيل تشطيب متميزة. وفي عام 1983، حصلت ألپينا على الوضع الرسمي كمصنّع سيارات، مما سمح لها بإنتاج مركبات تحمل اسمها الخاص مع أرقام VIN فردية.

على مدى عقود، بنت العلامة سمعة قوية كمنتج لسيارات سريعة وفي الوقت ذاته مريحة ومناسبة للاستخدام اليومي. تميزت هذه السيارات بمظهر خارجي متحفظ، جودة تصنيع عالية، وتركيز على السفر لمسافات طويلة.

الانتقال تحت سيطرة BMW

تم الإعلان عن قرار نقل حقوق العلامة التجارية :contentReference[oaicite:1]{index=1} في عام 2022. وشكلت السنوات التالية فترة انتقالية تم خلالها إنتاج آخر طرازات ألپينا بالصيغة السابقة. واعتباراً من 1 يناير 2026، انتهت هذه المرحلة وأصبحت العلامة مدمجة بالكامل ضمن هيكل BMW.

الآن لم تعد ألپينا مصنعة مستقلة، بل أصبحت تسمية لمجموعة خاصة من سيارات BMW. ويهدف الاسم الجديد — BMW Alpina — إلى شغل مكانة بين الطرازات القياسية للعلامة ومنتجات رولز-رويس.

الصيغة الجديدة وتغيير التموضع

في الاستراتيجية المحدثة، لن تتواجد ألپينا بعد الآن في الفئات المتوسطة. سابقاً كانت العلامة تقدم نسخاً من طرازات السلسلة 3 أو X3، لكن التركيز من الآن فصاعداً سينصب حصراً على السيارات الرائدة. ومن المتوقع ظهور نسخ ألپينا من سيارات SUV كبيرة وسيدان تنفيذية.

وعلى وجه الخصوص، قد تنضم إلى المجموعة نسخة خاصة من الجيل القادم من X7، تشمل خيارات بمحركات احتراق داخلي تقليدية وأنظمة دفع كهربائية. كما يُنظر في إمكانية عودة سيدان B7 المبنية على السلسلة 7 الحالية، على الأرجح ضمن تحديثها.

أسباب إنهاء النشاط المستقل

أشارت عائلة بوڤنسيبن سابقاً إلى أن عملاء ألپينا اعتادوا استخدام سياراتهم بشكل مكثف، مقطعين ما يصل إلى 50,000 كيلومتر سنوياً بسرعات عالية. ومع تشديد المتطلبات البيئية والتحول نحو الكهربة، أصبح الحفاظ على الفلسفة الأصلية أمراً صعباً دون الاعتماد على شركة مصنعة كبيرة.

كان هذا التباين بين النهج التقليدي والواقع التنظيمي الحديث أحد الأسباب الرئيسية لإنهاء الوجود المستقل للشركة.

ما سيبقى في بوخلوة

سيواصل الموقع التاريخي للإنتاج في بوخلوة العمل، ولكن بصيغة مختلفة. سيقوم المصنع بخدمة وصيانة سيارات ألپينا التي أنتجت بين عامي 1965 و2025، بما في ذلك تطوير قطع الغيار والمكونات. أما السيارات الجديدة التي تحمل شعار ألپينا فستُصنع حصراً تحت إشراف BMW.

الخلاصة

أغلقت ألپينا فصلاً مهماً من تاريخها بتوقفها عن كونها شركة مصنعة مستقلة. وستصبح العلامة في المستقبل جزءاً من استراتيجية BMW الفاخرة الموسعة، مع التركيز على الطرازات الحصرية والمتقدمة تقنياً. وسيظهر الوقت مدى نجاح هذا التحول.