
تم إنشاء النسخة التي تحمل اسم لونا روسا كعرض لقدرات قسم التخصيص الفردي الجديد للعلامة، وفي الوقت نفسه تعمل كواجهة للحلول الهندسية غير التقليدية. يشرح هذا المقال ما يميز هذه السيدان النادرة ولماذا أصبحت واحدة من أكثر السيارات تقدمًا ديناميكيًا هوائيًا على الطرقات من إنتاج العلامة.

سياق ظهور النسخة الخاصة
يتواجد طراز جوليا في السوق منذ حوالي عشر سنوات. في البداية كان من المخطط أن يظهر الجيل التالي قريبًا وبشكل كامل كهربائي، إلا أن استراتيجية العلامة تمت مراجعتها. نتيجة لذلك، حظيت الجوليا الحالية باهتمام إضافي، وأصبحت نسخة كوادريفوليو أساسًا لمشروع لونا روسا المحدود.
تحقق هذه التعديلات هدفين في آن واحد: الحفاظ على الاهتمام بالطراز الحالي وإبراز ارتباط ألفا روميو بعالم التقنيات المتقدمة والمنافسات.

الديناميكا الهوائية كعنصر رئيسي
تتمثل السمة الرئيسية للونا روسا في العناصر الديناميكية الهوائية المستوحاة من يخوت السباق من فئة AC75. وأبرزها الجناح الخلفي المزدوج ذو الشكل المعقد. يشير تصميمه إلى الأجنحة المائية (foils) في يخت السباق لونا روسا، مع تكييفه لسرعات السيارات.
ونتيجة لذلك، يولد الجناح عند سرعة 300 كم/ساعة حوالي 140 كجم من قوة الضغط الهابط. وهذا الرقم أعلى بعدة مرات من الجوليا كوادريفوليو القياسية. كما تم إعادة تصميم المصد الأمامي بعناصر توجيه جانبية، وتم تحسين أرضية السيارة لتعزيز تأثير الضغط الهابط.

التصميم والمقصورة
يبرز المظهر الخارجي الارتباط بالموضوع البحري. تم طلاء الهيكل بلون رمادي خاص مع قسم مركزي أسود في غطاء المحرك ولمسات حمراء على الجوانب. يظهر اسم لونا روسا على عناصر زخرفية متباينة.
يستمر الطابع اللوني داخل المقصورة، حيث تُستخدم لمسات سوداء وحمراء، ومقاعد رياضية من Sparco، وألواح من ألياف الكربون. وبعض الإدخالات الزخرفية مصنوعة من مادة حقيقية من يخت السباق، مما يعزز مفهوم المشروع. بقيت الهندسة العامة للمقصورة كما هي، لكن التفاصيل موجهة بوضوح نحو هواة الجمع.

التقنية دون مساومات
من الناحية التقنية، لا تمثل لونا روسا تجربة غير تقليدية. بقي تحت غطاء المحرك محرك V6 بنزين مزدوج الشاحن التوربيني المثبت، مقترنًا بناقل حركة أوتوماتيكي. تصل قوة المحرك إلى 520 حصانًا، بدعم من نظام العادم من Akrapovič.
ينقل نظام الدفع العزم إلى العجلات الخلفية ويحافظ على شخصية طراز كوادريفوليو، مع الجمع بين الأداء العالي والملاءمة للاستخدام اليومي.

الخلاصة
ألفا روميو جوليا كوادريفوليو لونا روسا ليست محاولة لتحديث الطراز على نطاق واسع، بل هي عرض للإمكانات الهندسية والتصميمية للعلامة. يؤكد الإنتاج المحدود بـ10 وحدات فقط على الحصرية الشديدة للمشروع، فيما تجعل الديناميكا الهوائية غير المعتادة هذه السيارة فريدة حتى بين النسخ الخاصة الأخرى من جوليا. تُعد هذه السيارة تذكيرًا بأن سيدان الرياضة الكلاسيكية لا تزال منصة صالحة للأفكار الجريئة.