
بعد توقف الإنتاج في عام 2015، توقع العديد من محبي العلامة التجارية ظهور خليفة لها، والآن أكدت الشركة رسميًا خطط إعادة إحياء الطراز. من المتوقع أن يحافظ الإكستيرا الجديد على طابعه الوعر، مع إضافة تقنيات حديثة ومنظومة دفع أكثر كفاءة.
تاريخ الطراز وأسباب العودة
اعتُبر نيسان إكستيرا لفترة طويلة واحدًا من أكثر سيارات الدفع الرباعي عملية بتصميم هيكل الإطار. يوفر هذا النوع من الهيكل قوة أكبر وثباتًا أعلى عند السير في المسارات الصعبة. ومع ذلك، بحلول منتصف العقد الماضي أصبح الطراز قديمًا تقنيًا، وتطلبت تحديثه استثمارات كبيرة لم تكن مبررة بحجم المبيعات، مما أدى إلى إيقاف الإنتاج.
تغيرت الأوضاع في السنوات الأخيرة. تشهد فئة سيارات الدفع الرباعي ذات الهيكل الإطاري الكلاسيكي مرحلة جديدة من الشعبية. تعيد الشركات المصنعة إحياء الطرازات الأسطورية وتطور سيارات جديدة موجهة نحو الترفيه النشط والسفر خارج الطرق المعبدة، مما خلق ظروفًا مواتية لعودة إكستيرا.
التصميم والمفهوم العام للسيارة الجديدة
وفقًا للمعلومات الأولية، سيحتفظ نيسان إكستيرا الجديد بالطابع المميز لسابقه مع مظهر خارجي حديث. ستتميز السيارة بنسب قوية، وارتفاع أكبر عن الأرض، وعجلات كبيرة، مما يبرز توجهها نحو الطرق الوعرة.
يجمع التصميم بين العناصر التقليدية والحلول المعاصرة. من المتوقع أن تكون الواجهة الأمامية أكثر تعبيرًا، مع عناصر هيكل معززة ومقصورة داخلية بسيطة وعملية. يركز التصميم بشكل أساسي على العملية والمتانة وسهولة الاستخدام في الظروف الصعبة.

المنصة الجديدة والميزات التقنية
سيكون أحد التغييرات الرئيسية اعتماد منصة هيكل إطار جديدة. ستسمح هذه المنصة بتحسين التحكم، وزيادة السلامة، وتوسيع القدرات على الطرق الوعرة. ومن المخطط إنتاج طرازات أخرى على نفس الهيكل، بما في ذلك الشاحنات الصغيرة وسيارات الدفع الرباعي متوسطة الحجم.
تم إيلاء اهتمام خاص لمنظومة الدفع. من المرجح أن يحصل الإكستيرا الجديد على نظام هجين يجمع محرك بنزين V6 مع محرك كهربائي. ستساهم هذه التركيبة في خفض استهلاك الوقود وتمكين القيادة الكهربائية لمسافات قصيرة. يمثل ذلك خطوة مهمة في ظل المتطلبات الحديثة للكفاءة البيئية والاقتصادية.
المنافسون والمكانة في السوق
ستكون المنافسون الرئيسيون لنيسان إكستيرا المستقبلي طرازات مثل فورد برونكو، جيب رانجلر، وتويوتا فور رانر. تتمتع هذه السيارات بطلب مستقر بفضل مزيج قدراتها على الطرق الوعرة وأسلوبها المميز. ومع ذلك، تتميز معظمها باستهلاك وقود مرتفع وتكاليف كبيرة غالبًا ما تتجاوز 40,000 دولار.
إذا تمكن الإكستيرا الجديد من تقديم توازن أفضل بين الكفاءة والسعر، فقد يحتل مكانة جذابة في السوق. وقد تشكل التقنية الهجينة ميزة إضافية، حيث لا تزال نادرة الاستخدام في هذه الفئة.

آفاق الإطلاق وأهميته للعلامة التجارية
من المتوقع ظهور نيسان إكستيرا الجديدة في نهاية العقد الحالي كطراز لعام 2029. سيسمح ذلك للشركة بتعزيز مكانتها في فئة سيارات الدفع الرباعي وتقديم بديل حديث للمنافسين الشعبيين.
تعكس عودة إكستيرا اتجاهًا عامًا في صناعة السيارات، حيث تعود سيارات الدفع الرباعي الكلاسيكية إلى الطلب. تتيح التقنيات الحديثة الحفاظ على مزايا هيكل الإطار التقليدي مع تحسين الكفاءة والراحة في الوقت ذاته.
الخلاصة
يمثل إحياء نيسان إكستيرا خطوة مهمة للعلامة التجارية ول سوق سيارات الدفع الرباعي بشكل عام. من المقرر أن تجمع السيارة الجديدة بين تصميم وعر مثبت، وتقنيات معاصرة، ومنظومة دفع أكثر كفاءة. سيحافظ ذلك على الملامح الأساسية للطراز ويجعله متوافقًا مع المتطلبات الحديثة. ونتيجة لذلك، قد يستعيد إكستيرا مكانة بارزة بين سيارات الدفع الرباعي متعددة الاستخدامات للاستخدام اليومي والسفر.