بورش تختار محركات البنزين فقط لسيارتها الـSUV الرائدة الجديدة | automotive24.center

بورش تختار محركات البنزين لطرازها الـSUV الرائد الجديد

تعيد بورش النظر في استراتيجيتها للدفع وتقرر تزويد طرازها الرياضي متعدد الاستخدامات الكبير المقبل بمحركات احتراق داخلي فقط.

twitter facebook whatsapp linkedin

أكدت شركة بورش أن طرازها المستقبلي الرائد — وهو سيارة SUV أكبر من كايين — سيُطرح حصرياً بمحركات البنزين.

التحديات التي تواجه خطط التحول الكهربائي

بعد تعيين أوليفر بلوم رئيساً لمجموعة فولكس فاجن، سارعت بورش في تنفيذ خطط التحول الكهربائي. إلا أن الطلب على النماذج الكهربائية لم يصل إلى المستويات المتوقعة.

وتتوقع الشركة حالياً تراجعاً ملحوظاً في الربحية، حيث من المتوقع ألا تتجاوز الهوامش 2% في عام 2025 وقد تصبح سلبية. ويُقدر ذلك بخسائر تتجاوز 5 مليارات يورو للمجموعة ونحو 1.5 مليار يورو لعلامة بورش، ويرجع ذلك إلى تأخيرات مشاريع السيارات الكهربائية والتحول الاستراتيجي نحو محركات الاحتراق الداخلي والنماذج الهجينة.

الـSUV الرائد الجديد بمحركات بنزين فقط

سيتم تجهيز الطراز الرائد الجديد بمحركات بنزين حصرياً، دون توفر نسخ هجينة أو كهربائية. ويُعد هذا قراراً غير مألوف في الصناعة الحالية التي تشهد انتشاراً واسعاً للكهربة حتى في فئة السيارات عالية الأداء.

وكانت بورش قد روجت بشكل كبير لنماذج كهربائية مثل ماكان إلكتريك.

آفاق مجموعة الموديلات

وصفت مجموعة فولكس فاجن هذه التعديلات بأنها إعادة تنظيم لتتناسب مع واقع السوق الحالي. وقد تشهد خطط الموديلات الأخرى مراجعات، مع التركيز الأكبر على النماذج الهجينة، في حين قد يتم تأجيل بعض المشاريع الكهربائية الكاملة.

وقد شهدت أسهم بورش انخفاضاً كبيراً خلال السنوات الماضية.

ملاحظة للمقارنة

سلكت تويوتا مساراً مختلفاً من خلال التركيز على النماذج الهجينة مع الامتثال للمتطلبات البيئية للمحركات التقليدية. وقد أثبت هذا النهج استقراره في مواجهة التغيرات السوقية.

الخلاصة

تبرز هذه التطورات التحديات التي تواجه العلامات التجارية الفاخرة عند محاولة مواءمة أهداف التحول الكهربائي الطموحة مع استجابة السوق والأداء المالي. ويعكس اختيار نظام الدفع للسيارة الـSUV الرائدة الجديد تعديلاً عملياً يعتمد على الظروف السائدة.