لماذا تثبت السيارات الهجينة القابلة للشحن أقل موثوقية مما كان متوقعاً؟ | أخبار السيارات السعودية — automotive24.center

هل السيارات الهجينة القابلة للشحن أقل موثوقية مما نعتقد؟

لطالما اعتُبرت السيارات الهجينة القابلة للشحن الحل الوسطي المثالي بين السيارات التقليدية ذات محركات الاحتراق الداخلي والسيارات الكهربائية النقية

twitter facebook whatsapp linkedin

كان يُفترض أنها تجمع مزايا النهجين معاً وتقلل من القيود التشغيلية. لكن البيانات المتراكمة من الاستخدام الفعلي تكشف أن هذا التصميم يحمل تبعات فنية خطيرة.

مفهوم السيارة الهجينة القابلة للشحن وخصائصها

تجهز السيارة الهجينة القابلة للشحن بنظامي دفع كاملين: محرك بنزين تقليدي ونظام دفع كهربائي مع بطارية جر. يُستخدم الجزء الكهربائي للرحلات القصيرة، خاصة في الظروف الحضرية، بينما يوفر محرك الاحتراق الداخلي مدى سير أطول دون الاعتماد على بنية الشحن. نظرياً، تبدو هذه الصيغة شاملة ومتعددة الاستخدامات، لكنها في الواقع تعقّد السيارة بشكل ملحوظ.

نتائج دراسات الموثوقية

أظهرت دراسة Consumer Reports، المبنية على بيانات مالكي نحو 380 ألف سيارة من موديلات 2000–2025، أن الهجينة القابلة للشحن تعاني من أعطال أكثر بنسبة 80% تقريباً مقارنة بالسيارات المزودة بمحرك احتراق داخلي فقط. وسُجل مستوى مشابه من المشاكل في الموديلات الكهربائية بالكامل.

بالنسبة لأكثر من نصف الشركات المصنعة المشمولة في الدراسة، كانت الإصدارات الأقل موثوقية هي بالتحديد النسخ الهجينة القابلة للشحن أو الكهربائية. تركز الشكاوى الرئيسية على البطاريات وأنظمة الشحن وعناصر الدفع الكهربائي.

الأعطال النمطية وتبعاتها

في التطبيق العملي، تؤثر مشاكل الهجينة القابلة للشحن على عدة أجزاء في الوقت نفسه:

  • بطاريات الجر وأنظمة التبريد الخاصة بها؛
  • وحدات الشحن والإلكترونيات القوية؛
  • المحركات الكهربائية ووحدات التحكم؛
  • ربط النظام الهجين بناقل الحركة.

عامل إضافي هو التكلفة العالية للإصلاح، إذ إن مكونات الجزء الهجين باهظة الثمن وتتطلب صيانة متخصصة. هذا يرفع التكاليف الإجمالية للمالكين ويسرّع انخفاض القيمة المتبقية للسيارات.

أمثلة على موديلات تواجه مشاكل

من بين سيارات الـSUV المدمجة، تُذكر فورد إسكيب PHEV بشكل متكرر بسبب أعطال البطاريات ومشاكل الشحن والإلكترونيات. أما جيب رانجلر 4xe وجراند شيروكي 4xe، فإن معظم المشاكل تتركز أيضاً في الجزء الهجين من مجموعة الدفع.

في فئة الكروس أوفر الكبيرة، تحصد مازدا CX-90 PHEV وفولفو XC60 PHEV تقييمات سلبية بسبب أعطال في ناقل الحركة والفرامل وأنظمة التكييف، بالإضافة إلى أخطاء برمجية قد تحد السرعة إلى 42 كم/ساعة.

الخلاصة

ارتفاع عدد الأعطال في الهجينة القابلة للشحن يحمل طابعاً نظامياً ويرتبط مباشرة بتعقيد التصميم العالي لهذه السيارات. دمج نظامي دفع يضاعف نقاط الفشل المحتملة ويعقّد الصيانة. في ضوء هذه البيانات، يتضح أن قضية الموثوقية والبساطة الفنية تعود لتحتل مكانة رئيسية في صناعة السيارات.