لماذا لا تعكس أرقام السيارات الكهربائية القياسية على الحلبات دائمًا تقدمًا حقيقيًا — أخبار السيارات | automotive24.center

هل الأرقام القياسية على الحلبات تعني فعلاً تفوق السيارات الكهربائية؟

منذ زمن طويل يُعتبر مقارنة السيارات بأزمنة اللفات على الحلبات السباقية الطريقة الأكثر موثوقية لقياس المستوى التقني الحقيقي للطراز

twitter facebook whatsapp linkedin

في السنوات الأخيرة، أصبحت السيارات الكهربائية تشارك بشكل أكبر في هذه التجارب عالية المستوى، وغالبًا ما تسجل أرقام قوة مذهلة. لكن مثالًا حديثًا على الحلبة يوضح بوضوح أن مجرد ارتفاع قوة الحصان لا يضمن التفوق في الديناميكية الشاملة.

دور التجارب على الحلبات في صناعة السيارات

تاريخيًا، كانت الأرقام القياسية لللفات تُستخدم أكثر كاختبار لتوازن السيارة وليس كأداة تسويقية فقط. لتحقيق زمن سريع على حلبة معقدة، لا يكفي محرك قوي فقط، بل يلزم فرامل فعالة وتبريد مستقر وهيكل قابل للتنبؤ وقدرة على الحفاظ على الأداء طوال المسافة.

الحلبات الطويلة والمعقدة تقنيًا مثل نورشلايفه في نوربورغرينغ تكشف نقاط الضعف في التصميم بشكل ممتاز. هنا، لا تكفي انفجارة تسارع لحظية، بل الثبات طوال دقائق من القيادة الشديدة.

نقاط القوة والضعف في نظام الدفع الكهربائي

تتفوق السيارات الكهربائية في المنافسات التي يلعب فيها التسارع على المستقيم دورًا حاسمًا. توفر المحركات الكهربائية بسهولة آلاف الأحصنة مع استجابة فورية. لكن تحت الحمل المستمر، تظهر قيود مرتبطة بوزن البطاريات وإدارة الحرارة وأداء نظام الفرامل.

على الحلبة، يترجم ذلك إلى نقاط كبح أبكر، وتعامل أكثر حذرًا مع الإطارات، وانخفاض الإيقاع في المقاطع الطويلة. ونتيجة لذلك، لا يُستغل إلا جزء من إمكانات القوة العالية.

مقارنة كاشفة على نوربورغرينغ

الهايبركار الكهربائي Yangwang U9 Extreme بقوة معلنة تبلغ 3,018 حصانًا أكمل لفة في نورشلايفه بزمن 6 دقائق و59 ثانية. رسميًا هذا أفضل زمن بين السيارات الكهربائية، لكنه في المقارنة المطلقة يتأخر عن بورشه 911 GT3 التي تعمل بالبنزين، مزودة بمحرك تنفس طبيعي سعة 4.0 لتر وقوة 510 أحصنة مع علبة تروس يدوية، والتي سجلت 6 دقائق و56 ثانية.

الفرق في الفلسفة يبرز جوهر المشكلة: سيارة تزن حوالي 2.5 طن وبقوة شديدة كانت أبطأ من طراز أخف وزنًا بكثير وأبسط في التصميم.

ما الذي يقف خلف أرقام الرقم القياسي

تم إنتاج السيارة الرياضية الكهربائية بإصدار محدود وهي موجهة أساسًا لعرض التقنيات. بطاريتها بسعة حوالي 80 كيلوواط ساعة تتحمل عددًا محدودًا فقط من اللفات السريعة، بينما تستطيع سيارات الحلبات التي تعمل بالبنزين العمل بثبات طوال اليوم.

الخلاصة

يُظهر مثال نوربورغرينغ أن الأرقام القياسية للسيارات الكهربائية على الحلبات تحتاج إلى سياق دقيق. القوة العالية وحدها لا تعوض الخفة والتحمل والضبط المتوازن للهيكل. في تقييم تقدم السيارات الرياضية، يبقى المجموع الشامل للخصائص هو الحاسم، وليس الأرقام القياسية المعزولة.