تويوتا تخطط لزيادة إنتاج السيارات الهجينة إلى 6.7 ملايين مركبة سنويًا — أخبار السيارات العالمية | automotive24.center

تويوتا تعزز تركيزها على السيارات الهجينة وتخطط لإنتاج ملايين المركبات الجديدة بأنظمة دفع مدمجة

تواصل تويوتا تطوير استراتيجيتها المتمحورة حول السيارات الهجينة بشكل منهجي، وتهدف إلى زيادة إنتاجها بشكل كبير خلال السنوات القادمة

twitter facebook whatsapp linkedin

يسمح هذا النهج للشركة بالامتثال للمتطلبات البيئية مع الحفاظ على العملية والقدرة على تحمل تكاليف السيارات للسوق الجماهيري. نتائج المبيعات وخطط الاستثمار تشير إلى أن تقنية الهجين لا تزال عنصرًا أساسيًا في التطور طويل الأمد لدى الشركة اليابانية.

نمو شعبية السيارات الهجينة ضمن تشكيلة طرازات تويوتا

خلال العام الماضي، باعت تويوتا مع علاماتها الفرعية لكزس ودايهاتسو وهينو نحو 11.3 مليون سيارة حول العالم. شكلت الطرازات المزودة بأنظمة دفع هجين جزءًا كبيرًا من هذا الحجم، حيث تم بيع حوالي 4.4 ملايين وحدة. بالإضافة إلى ذلك، حصل نحو 177 ألف سيارة على نظام هجين خفيف، وأكثر من 183 ألف سيارة مزودة بنظام هجين قابل للشحن الخارجي.

تشكل النسبة الأكبر السيارات الهجينة التقليدية التي تجمع بين محرك بنزين ومحرك كهربائي دون الحاجة إلى شحن خارجي. يوفر هذا التصميم انخفاضًا في استهلاك الوقود والانبعاثات دون تغيير طريقة الاستخدام المعتادة للسيارة، مما يجعلها مناسبة للاستخدام اليومي ولا تتطلب بنية تحتية متطورة لمحطات الشحن.

خطط زيادة الإنتاج حتى عام 2028

تعتزم تويوتا مواصلة توسيع إنتاج السيارات الهجينة. تتوقع الشركة في العام الحالي بيع نحو 5 ملايين سيارة بأشكال مختلفة من التحول الكهربائي، بما في ذلك الإصدارات الهجينة. وعلى المدى الأطول، من المخطط رفع هذا الرقم إلى 6.7 ملايين سيارة سنويًا بحلول عام 2028.

لتحقيق هذه الأهداف، تستثمر الشركة مبالغ كبيرة في توسيع القدرات الإنتاجية. وتحديدًا، سيتم توجيه حوالي 10 مليارات دولار نحو تحديث وتطوير المصانع في الولايات المتحدة خلال السنوات الخمس المقبلة. ستُركز عدة منشآت على إنتاج مكونات هجينة وسيارات. فعلى سبيل المثال، ستبدأ مصنع في ولاية ميسيسيبي إنتاج النسخة الهجينة من تويوتا كورولا، مكملة بذلك الإصدارات الهجينة الحالية لطرازات راف4 وكامري وتاكوما.

الآفاق العالمية للسيارات الهجينة

وفقًا لتوقعات شركة الأبحاث GlobalData، قد تصل مبيعات السيارات الهجينة العالمية إلى 29 مليون وحدة بحلول عام 2030. وهذا يتجاوز التوقعات السابقة ويعكس اهتمامًا مستمرًا من المشترين بالمركبات ذات أنظمة الدفع المدمجة. تُعتبر هذه السيارات حلًا وسطيًا بين محركات الاحتراق الداخلي التقليدية والطرازات الكهربائية بالكامل.

تحتل تويوتا موقع الصدارة في هذا القطاع، حيث تسيطر على نحو 58% من سوق الهجين العالمي. وبفضل عقود من الخبرة في تطوير وإنتاج هذه الأنظمة، تمكنت الشركة من إنشاء مجموعة واسعة من الطرازات ذات الموثوقية العالية والكفاءة. وهذا يعزز موقعها أمام المنافسة المتزايدة.

الاستثمارات في التكنولوجيا والبنية التحتية الإنتاجية

يتطلب توسيع إنتاج الهجين تحديث خطوط الإنتاج وزيادة إنتاج المكونات الرئيسية، بما في ذلك البطاريات والمحركات الكهربائية وأنظمة التحكم الإلكترونية. ستساهم الاستثمارات في المصانع الأمريكية في زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على التوريدات من مناطق أخرى.

  • توسيع القدرات الإنتاجية في المصانع القائمة؛
  • زيادة إنتاج المكونات الهجينة؛
  • إطلاق إصدارات هجينة جديدة للطرازات الشائعة؛
  • تعزيز المواقع في الأسواق الرئيسية، بما في ذلك الولايات المتحدة.

الخلاصة

تواصل تويوتا تطوير قطاع الهجين بنشاط وتخطط لزيادة إنتاج هذا النوع من السيارات بشكل كبير خلال السنوات القادمة. يؤكد نمو الطلب والاستثمارات الكبيرة وتوسيع تشكيلة الطرازات الدور طويل الأمد لتقنيات الهجين في صناعة السيارات. تحتفظ الشركة بالريادة في هذا القطاع وتعتزم تعزيز موقعها من خلال تطوير مستمر للحلول الهجينة وزيادة توافرها في السوق العالمي.