مرسيدس-أمج تعود إلى محركات الست أسطوانات بدلاً من الهجينة — أخبار السيارات العالمية | automotive24.center

مرسيدس-أمج تتخلى عن الهجين رباعي الأسطوانات وتعود إلى محركات الست أسطوانات

تقوم الفرع الرياضي مرسيدس-أمج بمراجعة استراتيجيتها التقنية وتتخلى عن استخدام منظومات الدفع الهجين رباعي الأسطوانات في طرازات الفئة C وGLC

twitter facebook whatsapp linkedin

يحل محله محرك جديد بسعة أكبر واعتماد أقل على المكونات الكهربائية. يعكس هذا القرار سعي الشركة المصنعة لتحسين التوازن بين القوة والتحكم والعملية في سياراتها.

أسباب التخلي عن الهجين رباعي الأسطوانات

قبل عدة سنوات، قدمت مرسيدس-أمج إصدارات جديدة من طرازي C 63 وGLC 63 مزودة بمحركات رباعية الأسطوانات مع شاحن توربيني مدعومة بأنظمة هجينة. سمحت هذه المنظومة بتحقيق قوة معلنة عالية تتجاوز 680 حصاناً في بعض الأوضاع. غير أن النظام تبين أنه معقد وثقيل، مما أثر سلباً على ديناميكية السيارة وطابعها.

كانت المشكلة الرئيسية هي الكتلة العالية التي تجاوزت 2.3 طن. ورغم الأرقام التقنية المثيرة للإعجاب، كانت جزء من القوة يعتمد على شحن البطارية. وبعد انخفاض الشحن، تعتمد السيارة فعلياً على المحرك البنزيني فقط بقوة تقارب 400 حصان، مما قلل من فعالية النظام الهجين في الاستخدام الطويل.

الانتقال إلى المحرك السداسي الجديد

كبديل، قدمت مرسيدس-أمج إصداراً جديداً من GLC 53 مزوداً بمحرك سداسي الأسطوانات خطي سعة 3.0 لتر مع شاحن توربيني. يولد هذا المحرك حتى 450 حصاناً وعزم دوران 600 نيوتن متر. كما يتم استخدام نظام هجين خفيف يزيد مؤقتاً من الأداء بمقدار 23 حصاناً و205 نيوتن متر إضافيين.

بفضل منظومة الدفع الجديدة، تتسارع السيارة من 0 إلى 100 كم/س في 4.2 ثانية. السرعة القصوى محدودة إلكترونياً عند 250 كم/س، أو 270 كم/س مع الحزمة الاختيارية. يتم نقل القوة عبر ناقل حركة أوتوماتيكي من تسع سرعات ونظام دفع رباعي.

المميزات التقنية للطراز الجديد

إلى جانب المحرك الجديد، حصلت السيارة على عدد من التحديثات التقنية التي تهدف إلى تحسين التحكم والثبات. ومن أبرزها توفر نظام تفاضل خلفي إلكتروني التحكم لأول مرة في هذه الفئة، مما يتيح توزيع عزم الدوران بين العجلات بدقة أكبر.

  • محرك سداسي الأسطوانات خطي سعة 3.0 لتر؛
  • قوة تصل إلى 450 حصاناً؛
  • تسارع من 0 إلى 100 كم/س في 4.2 ثانية؛
  • نظام هجين خفيف لزيادة مؤقتة في القوة؛
  • توجيه نشط للعجلات الخلفية؛
  • ناقل حركة أوتوماتيكي من تسع سرعات ودفع رباعي.

كما حصل المحرك على نظام عادم جديد بصوت محسن، مما يتيح صوتاً أكثر تميزاً وتعبيراً مقارنة بالنسخة السابقة رباعية الأسطوانات.

التغييرات المحتملة المستقبلية في تشكيلة أمج

يحل الإصدار GLC 53 الجديد محل عدة تعديلات سابقة. ومن المتوقع حدوث تغييرات مماثلة في طرازات الفئة C. كما توجد احتمالية ظهور إصدارات جديدة بمحركات أقوى، بما في ذلك العودة المحتملة لوحدات ثماني أسطوانات بقوة تتراوح بين 550 و600 حصان.

لم يتم الإعلان بعد عن السعر النهائي للطراز الجديد، لكنه سيقع بين الإصدارات السابقة متوسطة وعليا المستوى من أمج.

الخلاصة

تعيد مرسيدس-أمج النظر في نهج تطوير طرازاتها الرياضية وتعود إلى محركات أكثر تقليدية بعدد أكبر من الأسطوانات واعتماد أقل على الأنظمة الهجينة المعقدة. يوفر المحرك السداسي الجديد مستوى عالياً من القوة، وتحكماً محسنًا، وأداءً أكثر استقراراً، مما يجعله أساساً لتطوير طرازات الأداء العالي للعلامة في المستقبل.