
يتعلق الأمر بالصف الثالث من المقاعد في النسخة القياسية من الهيكل. على الورق يبدو الأمر بسيطًا: مقاعد إضافية تعني تنوعًا أكبر. في الواقع، يتضمن هذا الحل استيعاب الركاب في مساحة محدودة مع تنازلات لا مفر منها.
تباطؤ السوق وجهود الابتكار
مرحلة النمو المستمر لتسلا باتت جزءًا من التقارير السابقة للمستثمرين. انخفاض المبيعات، تقليص الدعم الحكومي وزيادة المنافسة تدفع الشركة لإظهار علامات النشاط. مع قلة الطرازات الجديدة والتقدم التكنولوجي الجذري المحدود، تلجأ الشركة إلى أساليب مجربة: تحديثات طفيفة في التصميم الخارجي، شاشات أكبر حجمًا، وبالطبع إضافة «مقعدين إضافيين».
كانت نسخة موديل واي ذات السبعة مقاعد موجودة سابقًا، لكنها عادت الآن بشكل محدث. ومع ذلك، فإن هذا التحديث شمل كل شيء تقريبًا باستثناء الجانب الأكثر أهمية: المنطق العملي في تصميم الصف الثالث.

الصف الثالث: النظرية مقابل الواقع
تم وضع المقاعد الإضافية في المكان الذي كان يشغله صندوق الأمتعة سابقًا، وهذا يُلاحظ فورًا. المساحة محدودة، وضعية الجلوس مضطرة للتسوية، ومستوى الراحة يتراوح بين «مقبول لعدة دقائق» و«الأفضل الوقوف».
تجهيزات الصف الثالث بسيطة وخالية من الإضافات:
- حاملا أكواب؛
- دعم ضيق مدمج في جوانب صندوق الأمتعة؛
- غياب التهوية والشاشات وأي مؤشرات على الاهتمام بالراحة.
رسميًا هي مقاعد للركاب. عمليًا، تناسب بشكل أساسي الأطفال أو البالغين في ظروف محددة.
السعر وسيناريوهات الاستخدام
مقابل إمكانية نقل ما يصل إلى سبعة أشخاص بشكل عرضي، تفرض تسلا رسومًا إضافية قدرها 2500 دولار. لا يُقدم هذا الخيار كاستثمار للرحلات العائلية الطويلة. يصلح الخيار للتنقلات الحضرية النادرة أو الحالات التي يتجاوز فيها عدد الركاب التوقعات الأولية.
في الولايات المتحدة، تُقدم النسخة ذات السبعة مقاعد حصريًا في الفئة Premium مع محركين كهربائيين ودفع رباعي. السعر الأساسي 51490 دولارًا. في أدوات التكوين الأوروبية، لا تظهر هذه النسخة متاحة بعد.

التحديثات الأخرى
قامت تسلا أيضًا بزيادة قطر الشاشة المركزية من 15.4 إلى 16 بوصة. يستحق هذا التغيير الإشارة، رغم أن تأثيره على الأداء الديناميكي أو الراحة أو الانطباع العام عن السيارة ضئيل للغاية.
الخلاصة
الصف الثالث من المقاعد في تسلا موديل واي لا يركز على الراحة ولا على الرحلات الطويلة. إنه يمثل خانة إضافية في قائمة الخيارات وإمكانية وصف السيارة بأنها قادرة على استيعاب سبعة ركاب. الحل عملي نظريًا، لكنه يذكّر بأن عدد المقاعد ومستوى الراحة ليسا دائمًا مترابطين.