
حتى مع محطات الشحن السريع الحديثة، يستغرق إعادة تعبئة الطاقة عشرات الدقائق. اختارت الشركة الصينية نيو مسارًا بديلًا: بدلًا من الاتصال بالشحن، تدخل السيارات إلى محطات تبديل البطاريات الآلية. وتشير الإحصاءات إلى أن هذا النموذج قد أثبت فعاليته.
التخلي عن الشحن التقليدي
ركز العديد من المصنعين على تطوير شبكات محطات الشحن السريع. ومع ذلك، حتى مع مستويات القوة العالية، يستغرق الشحن من 10 إلى 80 بالمائة عادة حوالي 30 دقيقة. بالإضافة إلى ذلك، لا تزال البنية التحتية للشواحن فائقة القوة محدودة.
راهنت نيو على تقنية البطاريات القابلة للتبديل. تعمل في البلاد أكثر من 8600 محطة متخصصة قادرة على تبديل البطارية بالكامل في ثلاث دقائق فقط. وسجلت الشركة مؤخرًا رقمًا قياسيًا: تم إجراء 146649 عملية تبديل في يوم واحد. وتجاوز العدد الإجمالي لهذه الإجراءات 100 مليون.
كيفية عمل العملية
الإجراء مؤتمت بالكامل. تدخل السيارة إلى المنصة، حيث يقوم النظام الروبوتي بإزالة البطارية المستنفدة وتركيب بطارية مشحونة بالكامل. تخضع البطاريات المزالة للتشخيص، ثم تُشحن إلى 100 بالمائة وتعود إلى الخدمة.
تبلغ تكلفة عملية التبديل الواحدة حوالي 11-14 دولارًا، بما في ذلك رسوم الصيانة والكهرباء. وبهذه الطريقة، تكون العملية قابلة للمقارنة في الوقت مع تعبئة الوقود في السيارة التقليدية.
نموذج ملكية مرن
مكنت تقنية التبديل الشركة من تقديم خطة شراء مبتكرة. يمكن للعملاء شراء السيارة بدون البطارية، مما يقلل السعر الأولي إلى حوالي 10000 دولار. تُؤجر البطارية بشكل منفصل.
- بطارية بسعة 75 كيلووات ساعة — حوالي 100 دولار شهريًا،
- نسخة 100 كيلووات ساعة — حوالي 155 دولار شهريًا.
سابقًا، حصل بعض العملاء على تبديل مجاني ضمن برامج خاصة، لكن الشركة تنتقل تدريجيًا إلى نموذج خدمة مدفوع بالكامل.
المزايا والقيود
تتمثل الميزة الرئيسية للنظام في توفير الوقت. لا يحتاج السائق إلى انتظار انتهاء الشحن، والعملية مستقلة عمليًا عن الظروف الجوية أو حالة البطارية. كما تتيح إمكانية الترقية إلى بطارية ذات سعة أكبر دون شراء سيارة جديدة.
في الوقت نفسه، تتطلب التقنية استثمارات كبيرة في البنية التحتية وتوحيد وحدات البطاريات. إنها لا تحل المشكلات العامة المتعلقة بتكلفة إنتاج السيارات الكهربائية أو الاعتماد على المواد الخام، لكنها تقلل من بعض الصعوبات التشغيلية.
الخلاصة
أتاح توسع شبكة محطات تبديل البطاريات لنيو إيجاد بديل لشحن السيارات الكهربائية التقليدي. إن حجم العمليات اليومي البالغ قرابة 150 ألفًا يؤكد شعبية هذا الحل في سوقها. تُظهر هذه التجربة أن تطوير التنقل الكهربائي يمكن أن يسير في مسارات مختلفة، لا تقتصر على زيادة قوة محطات الشحن فحسب، بل تشمل أيضًا تغيير نموذج الخدمة ذاته.