تقييم المالك Vania
1 المالك
27 يناير 2026
يوفر البنزين بشكل مذهل، صغيرة ومرنة، مقصورة واسعة بشكل مفاجئ لحجمها، صيانة رخيصة، موثوقة كالحديد، تبدأ بسهولة في الشتاء
عزل الصوت معدوم، بلاستيك داخلي قاسٍ، ضعيفة قليلاً في التلال، مدفأة متوسطة، صندوق خلفي صغير مع العربة، تصميم أزرار غريب (يحتاج وقت طويل للتعود)
اشتريت سانديرو في بداية 2025 لأن لوجان القديم موديل 2014 بدأ يتفكك تدريجياً، وسعر البنزين 60 هريفنا/لتر أصبح لا يُطاق. أردت سيارة جديدة دون دفع زيادة على «البريميوم»، قرأت أن الجيل الجديد أكثر اقتصادية، التصميم أكثر حداثة والسعر بقي معقولاً. اشتريناها من الصالة بالتقسيط على 5 سنوات — قالت زوجتي «على الأقل ليست جيجولي»، وانطلقنا.
الأيام الأولى كنت أقود وأبتسم كالمجنون — السيارة هادئة عند الوقوف، لا رائحة، تسحب بسلاسة دون تقطع. قارنتها باللوجان — ذاك كان يصدر ضجيجاً من علبة التروس، أما هنا فكل شيء أنعم، المقود أخف، الجلوس أكثر راحة. في البداية اعتقدت «ربما هذه سيارة صينية مقنعة»، لكن لا، تسير بثقة، لا شيء ينفصل. الشعور كأنك جددت حياتك بمبلغ بسيط، وإن لم يكن مذهلاً تماماً.
في المدينة ممتعة جداً — في زحام لفيف أو كييف تتسلل في كل مكان، تركن أينما شئت، الاستهلاك 5.5-6.5 إذا لم تسرع. على الطريق السريع جيدة حتى 130 كم/س، أكثر من ذلك يزعج ضجيج العجلات والرياح الحديث. على الطريق الصيف 5.2-5.5، الشتاء 7-7.5 — بالنسبة للبنزين هذا حلم بعد اللوجان القديم الذي كان يستهلك 9-10. في الحياة اليومية مريحة — التسوق، توصيل الأطفال للحضانة، العمل، كل شيء سريع وبدون توتر.
مؤخراً ذهبنا أربعة مع زوجتي وطفلينا في عطلة نهاية الأسبوع إلى والديّ قرب فينيتسا. ملأنا الصندوق بالعربة والحقائب، الأطفال جلسوا خلفاً بشكل طبيعي، فقط الكبير تذمر أن «رجليه تضغط»، لكن وصلنا بدون مشاكل. قبل أسبوعين وقعت في مطر غزير على الطريق الدائري — الماء إلى الركبة، الجميع متوقف، وأنا مررت بهدوء — الخلوص الأرضي والمظلات القصيرة أنقذتني، لم يتبلل شيء.
الضجيج يزعجني حقاً — بعد 90 كم/س تصرخ في الهاتف، تضطر لرفع صوت الموسيقى. البلاستيك قاسٍ في كل مكان، خدش بالفعل من ألعاب الأطفال. المدفأة في الشتاء تسخن ببطء، أول 10 دقائق تجلس مرتدياً قبعة. وهذه الأزرار على المقود — أحياناً تضغط الصوت بالخطأ أو توقف الكروز، يزعجني أحياناً. الصندوق صغير نسبياً، العربة تدخل فقط إذا طويت المقعد الخلفي.
باختصار مرت ستة أشهر، أقود وأنا راضٍ عموماً. السيارة بسيطة، لا زوائد، لا تستهلك بنزيناً كثيراً، لم تتعطل بعد. لن أقول إنني وقعت في حبها بجنون، لكن مقابل سعرها — واحدة من أكثر الخيارات عقلانية الآن. لو اشتريت من جديد — ربما نفسها، فقط ربما مع مكيف أقوى من البداية.