Nilu27 تختبر محرك V12 بتنفس طبيعي لسيارتها الخارقة

Nilu27 تطور سيارة خارقة بطابع ميكانيكي ومحرك V12 بقوة تتجاوز 1085 حصانًا

أنهت شركة Nilu27 مرحلة مهمة في تطوير أول سيارة خارقة لها، بعد تشغيل محرك V12 المصمم خصيصًا للمشروع للمرة الأولى على منصة الاختبار

twitter facebook whatsapp linkedin

صُممت السيارة لتكون بديلًا عصريًا للطرازات الهجينة المعقدة، من خلال محرك بتنفس طبيعي وناقل حركة يدوي وأقل قدر ممكن من الأنظمة الإلكترونية التي تفصل بين السائق والسيارة.

مشروع لمصمم سابق لدى بوجاتي وكوينيجسيج

أسس ساشا سيليبانوف شركة Nilu27، بعدما شارك سابقًا في تصميم سيارات لدى بوجاتي وكوينيجسيج ولامبورغيني. وظهرت الشركة عام 2024 مع تركيزها على تطوير سيارة خارقة تتبنى نهجًا تقليديًا في القيادة. ولا يُخطط لتزويد المقصورة بعدد كبير من الشاشات اللمسية، إذ ينصب الاهتمام بدلًا من تعدد أوضاع القيادة الإلكترونية على المكونات الميكانيكية والتغذية الراجعة والتحكم المباشر بالسيارة.

سيكون ناقل الحركة اليدوي من سبع سرعات الخيار الوحيد المتاح. ولا يتضمن التصميم محركات كهربائية أو شواحن توربينية أو أي أنظمة أخرى للشحن القسري.

محرك بتنفس طبيعي سعة 6.5 لتر

طورت شركة Hartley Engines النيوزيلندية منظومة الدفع، وهي عبارة عن محرك V12 بتنفس طبيعي سعة 6.5 لتر، بزاوية 80 درجة بين صفي الأسطوانات. وخلال التشغيل الأول، تمكن المحرك من بلوغ نطاقات التشغيل المستهدفة، بما في ذلك مستوى يقارب 11,000 دورة في الدقيقة.

بلغت القوة المعلنة في البداية 1085 حصانًا، إلا أن المطورين أفادوا بأن الرقم النهائي جاء أعلى من ذلك. ولم تُكشف المواصفات الدقيقة حتى الآن. وتأمل Nilu27 أن يصبح هذا المحرك واحدًا من أقوى محركات التنفس الطبيعي المخصصة لسيارات الطرق ذات الإنتاج التجاري.

وزن منخفض وتصميم هندسي غير مألوف

يُستخدم ألياف الكربون على نطاق واسع في بنية السيارة الخارقة. ومن المتوقع أن يقل وزنها الجاف عن 1200 كجم، ما يجعل نسبة القوة إلى الوزن تقترب من حصان واحد لكل كيلوجرام. أما الوزن الفعلي للسيارة مع السوائل التشغيلية والوقود والركاب فسيكون أعلى.

وُضعت مشعبات العادم بين صفي الأسطوانات. ولضمان تبديد الحرارة بكفاءة، يُخطط لإبقاء حجرة المحرك مكشوفة جزئيًا. وسيشكّل هذا الحل في الوقت نفسه عنصرًا بارزًا في التصميم الخارجي للسيارة.

المرحلة التالية: اختبارات القيادة

بعد انتهاء الاختبارات على المنصة، سيُنقل المحرك من نيوزيلندا إلى ألمانيا، حيث يوجد أول نموذج أولي قابل للقيادة. وهناك ستُركب منظومة الدفع في السيارة، لتبدأ بعدها الاختبارات على الطرق والحلبات. ولم يُعلن حتى الآن موعد أول تجربة قيادة.

لا يزال مشروع Nilu27 في مرحلة مبكرة، إلا أن تشغيل المحرك يؤكد انتقاله من مجرد مفهوم إلى مرحلة التطوير التقني الفعلي. وستشمل الخطوات الرئيسية التالية ضبط الهيكل، واختبار الاعتمادية، وتجهيز السيارة للإنتاج بأعداد محدودة.