بي إم دبليو تقلل من قوة محركاتها في أوروبا بسبب معيار يورو 7 – أخبار السيارات العالمية | automotive24.center

نسخ بي إم دبليو الأوروبية ستفقد قوتها في الربيع: لماذا يقتصر الأمر على الاتحاد الأوروبي

في ربيع عام 2026، ستواجه سيارات بي إم دبليو المزودة بمحركات احتراق داخلي في أوروبا تغييرات ملحوظة في أدائها

twitter facebook whatsapp linkedin

يتعلق الأمر بانخفاض قوة بعض المحركات، بينما تحتفظ النماذج نفسها في الأسواق الأخرى بخصائصها السابقة. يوضح هذا المقال أسباب هذه الاختلافات، وما هي المحركات الأكثر تأثرًا، وكيف ستؤثر المتطلبات الجديدة على الخصائص الفعلية للسيارات.

معيار يورو 7 الجديد وخصائصه

اعتبارًا من نوفمبر 2026، سيدخل معيار الانبعاثات البيئية يورو 7 حيز التنفيذ في دول الاتحاد الأوروبي. على عكس الإصدارات السابقة، لا يشدد المعيار على الحدود القصوى للانبعاثات ذاتها، لكنه يوسع بشكل كبير نطاق الظروف التي يجب على المحرك الالتزام بها. تشمل الاختبارات الآن القيادة بسرعات أعلى، والتشغيل في درجات حرارة منخفضة جدًا وعالية جدًا، بالإضافة إلى الاستخدام على ارتفاعات كبيرة فوق مستوى سطح البحر.

علاوة على ذلك، تم تقليص التفاوتات المسموح بها في القياسات. ونتيجة لذلك، اضطر المصنعون إلى تطوير وحدات القوة، حتى لو كانت هذه الأوضاع نادرة الحدوث في الاستخدام اليومي. وكان أحد أبسط الحلول لتلبية المتطلبات هو تقييد إنتاج المحركات.

مثال على محرك V8 من بي إم دبليو

من أوائل الأمثلة المؤكدة محرك V8 سعة 4.4 لتر المستخدم في عدة طرازات رياضية من بي إم دبليو. في المواصفات الأوروبية، سيتم خفض قوته من 585 إلى 544 حصانًا، أي بنسبة تقارب 10%. يبدو ذلك رسميًا خسارة كبيرة، لكن في النسخ الهجينة تبقى القوة الإجمالية لمنظومة الدفع دون تغيير بفضل المحرك الكهربائي.

وبالتالي، تحافظ القوة المجمعة على مستوى 727 حصانًا في طراز M5 و748 حصانًا في XM. من ناحية البيانات الرسمية، لا يكاد يوجد فرق، لكن من المهم جوهريًا أن الجزء الكهربائي لا يستطيع تقديم القوة القصوى لفترة طويلة. وبعد استنفاد البطارية، يبقى السيارة فعليًا مع محرك بنزين أقل قوة، مع الاحتفاظ في الوقت ذاته بوزن نظام الهجين العالي.

مواصفات مختلفة لأسواق مختلفة

النقطة الأساسية هي أن هذه القيود تنطبق على أوروبا فقط. في الولايات المتحدة وفي الأسواق الأخرى، يحتفظ محرك V8 نفسه بقوته الأصلية البالغة 585 حصانًا، وتبقى مواصفات المحرك الكهربائي دون تغيير. تقوم بي إم دبليو عمليًا بإدخال مواصفتين فنيتين مختلفتين للسيارة ذاتها، بناءً على المتطلبات التشريعية لكل منطقة.

مع اقتراب موعد تطبيق يورو 7، قد تمتد تغييرات مماثلة إلى طرازات أخرى من العلامة. وبي إم دبليو ليست استثناءً، إذ بدأت بعض النسخ الرياضية من شركات أخرى تتأثر بالقواعد الجديدة أو تغادر السوق الأوروبية.

الخلاصة

انخفاض قوة محركات بي إم دبليو في أوروبا هو نتيجة مباشرة لخصائص معيار يورو 7 وليس ضرورة تقنية. بالنسبة للمشترين، يعني ذلك اختلافًا في أداء النماذج المتطابقة حسب المنطقة. ومع تقدم تطبيق المتطلبات الجديدة، قد تصبح هذه الفروقات ممارسة اعتيادية في كامل السوق الأوروبي.